في هدوء الليل... ونوم البشر... وهمس المحبين... أحدث القمر وكلي أمل...
أرى النجوم ترقص لي... والقمر يشاطر حزني... ودموعي تسبقني في الحديث...
أرى أشياء لم أكن أراها... في غفلة كل البشر... عن أعيننا... أنهض من فراشي...
بخطى ثقيلة... لا أرى سوى همومي وأوجاعي... أمـــــــــــــامي...
أحاول المشي.... وأوجاعي تسابق خطاي... أرى كل البشر من حولي بعيدين عني....
حتى المقربين لقلبي... أرى الفرح في أعينهم... وأنا هنا أصارع الألأم...
أرى الأيام والشهور والسنين تمضي... في طيـــــــــــــــــــــــــــات الغدر...
وشمس الغد تشرق بجرح جديد... وغروب الشمس تطفيء الأمل الباقي....
في لحظة ضعف... ووهن... وأنكسار... حاولت الأمساك بالقرآن...
ومازلت في أول صفحة أنهرت من البكاء... خشعت... خضعت...
تألمت... بكيت لله عزوجل... حينها رأيت كل من حولي أطياااااااااااااف...
يمر اليوم وكأنة سنة... والساعة كأنها شهر... والدقائق كأنها يوم...
لم أعد أشعر بالحياة... لم أعد أعرف من أكون...؟!
أرى الحياة كأنها وهم أمامي... في منتصف الليل أظل أصرخ ويحتضني الليل بكل أسى...
أظل أبكــــــــــــــــــــــي... وأبكـــــــــــــــــــــــــــي....!
تمنيت ان ترجع البسمة الصادقة... والضحكة البريئة... والأمل الضائع...
كنت أشعر بكل شي ... بكل من حولي... كنت أملاً لكل إنسان حائر ضائع حزين......!!
كنت أعيش للناس حتى ولو كان على حساب سعادتي....!
والآنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ........؟!!
من أنا.....؟! ومن أكون.....؟!
لماذا حياتنا تسلبنا أنفسنا لحد الهلاك...؟! والآن أكتشف اني أضيع في طيات الزمن...
وأني أعيش بجسد بلا روح... والروح قد وافاها الأجل...
وأظل أهرب من نفسي ومن واقعي المرير ومن البشر....
والأن يرافقني أملاً ويعتبر أملي الوحيد ولكن للأسف أملاً مجروحاً....!!
وألآنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ........!!!
أيقنت بأني ضحية لغدر الزمن.......!!